
كشف الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن وجود أزمة مالية وإدارية كبيرة داخل النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن نقص السيولة الدولارية أصبح أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة النادي في الوقت الراهن، سواء على صعيد كرة القدم أو كرة السلة.
وقال شوبير، في تصريحات تلفزيونية عبر فضائية “النهار”: «مستحيل إني أبقى ضد الأهلي، لكن لما بيبقى عندي خبر لازم أقوله، أنا قولت مفيش سيولة دولارية في النادي الأهلي في الوقت الحالي وإن شاء الله تنفرج».
أزمة السيولة وتأثيرها على التعاقدات
أوضح شوبير أن النادي الأهلي كان يسعى للتعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب لتدعيم فريق السلة في بطولة البال، إلا أن هذه الصفقات تم صرف النظر عنها بسبب ارتفاع تكاليفها إلى 280 ألف دولار.
وأضاف: «هناك أزمة سيولة دولارية داخل النادي، بعضها بسبب تعاقدات، وبعضها بدون سبب، وبعضها يتضمن دفع شروط جزائية كبيرة».
وأكد شوبير أن إدارة النادي تتحمل ضغوطًا مالية متعددة، أبرزها دفع مستحقات المدربين واللاعبين الأجانب، مشيرًا إلى أمثلة حية: «إنت مشيت كولر، الأهلي دفع فوق الـ2 مليون دولار، ريبيرو حصل على نصف مليون دولار، والمساعدين مرفوضين التسوية مع الأهلي، باستثناء ميشيل يانكون».
تعقيدات كرة القدم والتعاقدات الأجنبية
تطرق شوبير أيضًا إلى ملف كرة القدم، مشيرًا إلى أن النادي واجه صعوبات كبيرة في التعاقدات الجديدة، وقال: «جراديشار مشي وجيبت كامويش، الناس قلقانة منه بعد مستواه في المباراتين الماضيتين، وده فلوس اتدفعت بالفعل».
وأشار إلى أن النادي قد يواجه دفع مبالغ كبيرة إذا تم فسخ عقود بعض اللاعبين، مثل أشرف داري، الذي تصل قيمة فسخ عقده إلى أكثر من 2 مليون دولار حسب تصريحات والده.
وشدد شوبير على أن هذه الأمور تجعل من الضروري إعادة ترتيب الأمور المالية والإدارية داخل النادي الأهلي، لضمان عدم تفاقم الأزمة.
أزمة السلة وتأجيل الصفقات
فيما يخص فريق السلة، قال شوبير: «النادي كان عايز يجيب لاعبين أجانب لتدعيم الفريق، لكن تم صرف النظر عن الصفقة بسبب التكلفة الباهظة».
وأوضح أن الأزمة ليست مقتصرة على الأجانب فقط، بل تتعلق بإعادة حسابات دقيقة للمصاريف والسيولة الدولية، بما في ذلك دفع شروط جزائية والتزامات مالية مسبقة.
دعوة لإعادة الحسابات والتركيز على مصلحة النادي
وجه شوبير رسالة واضحة لكل المسؤولين والجماهير: «على الجميع أن يضع نصب عينيه مصلحة النادي الأهلي، لازم تعمل كده.. ده طول الوقت كان موجود في النادي الأهلي، هل الأمور تغييرت؟».
وأضاف: «في حتة دربكة داخل الأهلي، دربكة دربكة، في حاجة لازم تتصالح أو لازم تتعالج بسرعة، مش بقصة فلان هيكتب كذا وفلان هيعمل كذا».
وأكد شوبير على أن الحل يكمن في إعادة ترتيب الحسابات المالية والإدارية، وضبط التعاقدات، والابتعاد عن الصراعات الجانبية التي تهدد استقرار النادي.






